المتقي الهندي
75
كنز العمال
كان يلعب هو ورجل من بني عائذ فقتل السائبة العائذي ، فجاء أبوه إلى عمر بن الخطاب يطلب بدم ابنه فأبى عمر أن يديه قال : ليس له مال ، فقال العائذي : أرأيت لو أني قتلته ؟ قال عمر : إذا تخرجون ديته ، قال : فهو إذا كالأرقم إن يترك يلقم ، وإن يقتل ينقم ! فقال عمر ، فهو الأرقم ( مالك ، عب ) ( 1 ) . 40164 عن حبيب بن صهبان قال سمعت عمر يقول : ظهور المسلمين حمى الله ، لا تحل لاحد إلا أن يجرحها بحد ، وقد رأيت بياض إبطيه قائما يقيد من نفسه ( عب ) . 40165 عن الزهري أن عثمان ومعاوية كانا لا يقيدان المشرك من المسلم ( قط ، ق ) . 40166 عن إبراهيم النخعي أن عمر بن الخطاب أتى برجل قد قتل عمدا فعفا بعض الأولياء فأمر بقتله ، فقال ابن مسعود : كانت النفس لهم جميعا فلما عفا هذا أحيى النفس فلا تستطيع أن تأخذ حقها حتى يأخذ غيره ، قال : فما ترى ؟ قال : أرى أن تجعل
--> ( 1 ) أخرجه مالك في الموطأ كتاب العقول باب ما جاء في دية السائبة وجنايته رقم ( 16 ) وعبد الرزاق في المصنف باب جريرة السائبة رقم 18425 . ب